الصفحة 99 من 119

جدد في مقابله، فقد رأينا بعضهم يدعون إلى ذلك تلميحا والبعض الأخر يصرحون بنقضهم لبيعة أمير المؤمنين ونقلها غلى أمراء جدد، وإنا لله وإنا إليه راجعون-

17)نرى أن العمل الجهادي لا بد وأن تصاحبه تزكية النفوس وتهذيب الأخلاق وإصلاح القلوب، فلقد أمرنا كتاب الله عز وجل أن نكثر من ذكر الله تعالى عند لقاء العدو، ومن حكم ذلك أن الانشغال بالفتل والقتال والعيش وسط الجماجم والأشلاء قد يورث قسوة القلب وهو مرض خطير ينتج أمراضًا لا تحصى تؤدي بصاحبها إلى الهلاك، وكل حركة جهادية لا تهتم بتربية أمراض القلوب هو بالإنابة إلى الله والإكثار من تلاوة كتاب الله، والاهتمام بالصلوات المفروضة والنوافل، والإنفاق والبذل في سبيله، وكثرة الاستغفار والدعاء، وإعانة المساكين ومجالستهم، وخدمة الإخوان والجيران، وإدخال السرور على قلوب المسلمين، وطاعة الوالدين وإراحتهم، وقراءة كتب الرقائق وأحوال الأخرة والترغيب في الجنة- جعلنا الله من اهلها- والترهيب من النار، باعد الله بيننا وبينها كما باعد بي المشرق والمغرب، أمين-

إخواني المجاهدين! هذه هي بعض المعالم المشرقة لرسالتنا، والتي استلمناها وفهمناها وعقلناها من أفواه مشايخ أهل الجهاد وقادتهم وعلمائهم ..

وأكررها وألخصها في صورة نقاط محددة فيما يلي:

1.خفض الجناح للأمة المسلمة والتلاحم معها والسعي لكسب تأييدها بعد تأييد المولى عز وجل؟

2.الحذر من خطورة الغلو (وكذلك التفريط) في مسائل التكفير

3.معرفة قدر العلماء والسعي من أجل سد الفجوة بين طائفة أهل العلم وطائفة أهل الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت