الصفحة 107 من 272

قوله: ( وأنا أذكر لك شيئًا مما ذكره الله تعالى في كتابه جوابًا لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا ) : قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم - رحمه الله -:"هذا فيه بيان موضوع الكتاب وما صنف فيه ، فهو رد شُبَهٍ شَبَّهَ بها بعض المشركين على توحيد العبادة ، فإن الشيخ - رحمه الله - لما تصدى للدعوة إلى الله وبين ما عليه الكثير من الشرك الأكبر تصدى بعض الجهال بالتشبيه على جهال مثلهم ، وزعموا أن المصنف - يكفر المسلمين ، وحاشاه ذلك ، بل لا يكفر إلا من عمل مكفرًا وقامت عليه الحجة فإنه يكفره ، فقصد كشف تلك الشبه المشبهة على الجهال وردها وإن كانت أوهى من خيط العنكبوت لكن تشوش عليهم ، وقدم المصنف - رحمه الله - مقدمة نافعة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه ، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه ، ليعلم الإنسان حقيقة دين المرسلين عند ورود الشبهة ، يعلم من هو أولى بدين المرسلين من دين المشركين ، وبين أن مشركي زمانه هم أتباع دين المشركين" (1) .

[ الرد على أهل الباطل إجمالًا وتفصيلًا ]

فنقول: جوابُ أهلِ الباطلِ من طريقين ، مُجْمَلٍ ، ومُفَصّلٍ .

(1) - شرح كشف الشبهات لمحمد بن إبراهيم ص 50- 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت