الصفحة 15 من 272

ثم لا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم بجزيل الشكر لشيوخي الأجلاء الذين قرأوا أو قدموا للكتاب وكانت لهم التوجيهات السديدة ؛ فجزاهم الله خير الجزاء ؛ فقد قدم للكتاب كل من:

فضيلة الشيخ الفقيه عبد الله بن عبد العزيز العقيل .

فضيلة الشيخ المحدّث عبد الله بن عبد الرحمن السعد ؛ حيث قدم للكتاب بمقدمة مسهبة .

كما قرأه فضيلة الشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان وكانت له توجيهات وإرشادات جليلة .

فاللهم أجزل لهم المثوبة ، وبارك لنا في أعمارهم وعلمهم ، وارزقنا اللهم الإخلاص في القول والعمل

وكتبه

محمد بن عبد الله الهبدان

ترجمة المؤلف (1)

هو الإمام العلامة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن مشرف بن عمر من أوهبة بني تميم .

وُلد رحمه تعالى سنة 1115هـ في بلدة العيينة من أرض نجد ونشأ فيها ، وقرأ القرآن بها قبل بلوغه العشر ، وكان حاد الفهم ، سريع الإدراك يتعجب أهله من فطنته وذكائه ، ثم اشتغل بالعلم وجد في طلبه ، وبعد بلوغه قدّمه والده إمامًا في الصلاة ، ثم حج فقضى فريضة الإسلام ، ثم قصد المدينة وأقام بها شهرين ، ثم رجع إلى وطنه واشتغل بالقراءة على مذهب الإمام أحمد رحمه الله ، ثم رحل في طلب العلم وزاحم العلماء الكبار ، ورحل إلى البصرة والحجاز مرارًا ، واجتمع بمن فيها من العلماء والمشايخ الأحبار ، وأتى الأحساء وهي إذ ذاك آهلة بالمشايخ والعلماء ، فسمع وناظر ، وبحث واستفاد .

أخذ العلم عن عدة مشايخ أجلاء وعلماء فضلاء ؛ ففي نجد عن أبيه وغيره ، وفي المدينة عن الشيخ العالم محمد حياة السندي المدني ، وعن الشيخ إسماعيل العجلوني وغيرهما ، وأخذ عن الشيخ علي أفندي الداغستاني وغيره ، وأجاز محدثو العصر بكتب الحديث وغيرها ...

(1) مراجع الترجمة: الدرر السنية ( 12/3) الموسعة الميسرة ص 273، وانظر: روضة الأفكار لابن غنام ، وعنوان المجد في تاريخ نجد ص 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت