الصفحة 44 من 272

بعبادته وحده لا شريك له ، وكسر الأوثان .." (1) ."

[ بيان بعض ما كان عليه أهل الجاهلية ]

أرسله الله إلى أناس يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله

قوله: ( أرسله الله إلى أناس يتعبدونَ ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله ) : بين إمام الدعوة النجدية - رحمه الله - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -بُعث وأُرسل إلى أناس صفتهم أنهم يتعبدون ويحجون ويتصدقون (2) ، وقد بين القرآن والسنة هذا الأمر ؛ فيقول الله عز وجل في بيان أن للمشركين محبة لله لكنها ليست خالصة: { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله } [ البقرة: 165] قال شيخ الإسلام:"إنما ذموا بأن شرَكوا بين الله وبين أندادهم في المحبة ولم يخلصوا لله كمحبة المؤمنين له" (3)

(1) - مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب .

(2) - انظر الدرر السنية . (2/65) وما بعده ، فقد فصّل ذلك - رحمه الله -

(3) - - نقلا عن فتح المجيد ص 469، وانظر جامع الرسائل (2/255) .

-رواه البخاري ( 2032) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت