الصفحة 133 من 232

33 -باب قول الله تعالى:

{وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [1]

س: ما معنى هذه الآية وبين مناسبتها لكتاب التوحيد؟

جـ: يقول تعالى إن كنتم مؤمنين بالله ومصدِّقين به فلا تعتمدوا في جميع أموركم إلا عليه وحده.

ومناسبة الآية لكتاب التوحيد: أن التوكل على الله عبادة يجب إخلاصه لله فصرفه لغيره شرك ينافي التوحيد.

س: عرف التوكل واذكر أنواعه مع بيان حكمها وما علاقته بالإيمان؟

جـ: التوكل هو الاعتماد والتفويض وهو أربعة أنواع:

1 -التوكل على الله في جميع الأمور من جلب المنافع ودفع المضار وهو واجب ومن شروط الإيمان.

2 -التوكل على المخلوقين في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله كالتوكل على الأموات والغائبين ونحوهم من الطواغيت في رجاء مطالبهم من نصر أو رزق أو حفظ فهذا شرك أكبر ينافي التوحيد.

التوكل على الأحياء الحاضرين كالتوكل على الأمير والسلطان ونحوهم فيما أقدرهم الله عليه من رزق أو دفع أذى ونحو ذلك فهذا نوع شرك أصغر.

توكيل الإنسان غيره في فعل ما يقدر عليه نيابة عنه كالبيع والشراء والإجارة فهذا جائز ولكن لا يقول توكلت عليه بل يقول وكلته فإنه لو وكله فلابد أن يتوكل في ذلك على الله سبحانه وتعالى. #

(1) سورة المائدة آية (23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت