فهرس الكتاب
قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [1] .
س: اشرح هذه الآية واذكر الشاهد منها للباب وما الذي يستفاد منها؟
جـ: وصف الله المؤمنين في هذه الآية بصفات حميدة وصلوا بواستطها إلى حقيقة الإيمان وكماله:
1 -أنهم إذا ذكر الله وجلت قلوبهم أي خافت فأدوا فرائضه وتركوا ما نهاهم عنه.
2 -أنهم يعتمدون على الله وحده ويتوكلون عليه ويفوضون أمورهم إليه، وهذه الصفة هي الشاهد من الآية للباب.
3 -أنهم إذا تليت عليهم آيات الله ازداد إيمانهم وتحقق يقينهم.
4 -أنهم يقيمون الصلاة ويأتون بها على الوجه الأكمل بأوقاتها وواجباتها وشروطها وأركانها.
5 -أنهم ينفقون مما رزقهم الله من أموالهم النفقات الواجبة والمستحبة.
وبهذه الخصال الخمسة نالوا الجزاء الأوفى والدرجات العلى والمغفرة والرزق الكريم في جنات النعيم.
وتفيد الآية: أن الإيمان يزيد بالطاعة كما أنه ينقص بالمعصية.
س: كيف رتب هذا الجزاء على هذه الأعمال الخمسة دون غيرها من الواجبات؟
جـ: لأن هذه الأعمال مستلزمة لفعل الواجبات وترك جميع المحرمات. #
(1) سورة الأنفال آية (2) .