الصفحة 143 من 232

قال - صلى الله عليه وسلم: «إن عظم الجزاء منع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قومًا #

ابتلاهم فمن رضي فله الرضاء ومن سخط فله السخط» حسنه الترمذي.

س: اشرح الحديث وبين مناسبته للباب؟

جـ: أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن من كان ابتلاؤه أشد فجزاؤه أعظم وأن علامة حب الله لعباده أن يبتليهم بالمصائب لتكفر عنهم ذنوبهم وسيئاتهم ويزيد في حسناتهم ويعظم لهم الأجر والثواب فمن رضي عن الله بما قدره عليه وقضاه فله الرضاء من الله، ومن سخط أقدار الله سخط الله عليه.

والرضاء والسخط من الله صفتان من صفاته يجب الإيمان بهما وإثباتهما لله على ما يليق بجلاله وعظمته كسائر صفاته والرضاء من الإنسان هو أن يسلم أمره لله ويحسن الظن به ويرغب في ثوابه. والسخط هو الكراهية للشيء وعدم الرضا به.

ومناسبة الحديث للباب: أن فيه وعيد لمن سخط أقدار الله ولم يصبر على البلاء.

س: اذكر ما يستفاد من هذا الباب؟

جـ: يستفاد منه:

1 -وجوب الصبر وأنه من الإيمان.

2 -فضل الصابرين وكثرة ثوابهم.

3 -تحريم الطعن في النسب والنياحة على الميت.

4 -شدة الوعيد على من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية عند المصيبة.

5 -تحريم السخط وثواب الرضا بالبلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت