فهرس الكتاب
وهو ما كان موافقًا لسنة رسول الله ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا أي #
لا يرائي بعمله أحدًا.
سبب نزولها: ما روى ابن أبي حاتم بسنده عن طاوس قال: قال رجل يا رسول الله إني أقف الموقف أريد به وجه الله وأحب أن يرى موطني فلم يرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا حتى نزلت هذه الآية.
ومناسبتها للباب: أن السعادة والخير والفلاح في لقاء الله تبارك وتعالى وأن لقاء الله يحصل بالعمل الصالح الخالص من الرياء والسمعة.
ويستفاد منها: أن العمل الصالح مردود إذا دخله شيء من الشرك
والرياء.
عن أبي هريرة مرفوعًا «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه» رواه مسلم.
س: ما معنى هذا الحديث واذكر مناسبته لهذا الباب؟
جـ: معناه أنا غني عن المشاركة وغيرها فمن عمل شيئًا لي ولغيري لم أقبله بل أتركه لذلك الغير.
ومناسبته للباب: أن عمل المرائي باطل لا ثواب له فيه بل يأثم به.
وعن أبي سعيد مرفوعًا «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى. قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل» رواه أحمد.
س: اذكر معنى هذا الحديث وما نوع هذا الشرك المذكور فيه، ولماذا سماه خفيًا، اذكر ما يستفاد من هذا الحديث؟