الصفحة 146 من 232

جـ: معناه إني أخاف عليكم من الرياء أكثر مما أخاف عليكم من فتنة #

المسيح الدجال. وسمي هذا العمل شركًا خفيًّا لأنه عمل قلب لا يعلمه إلا الله، ولأن صاحبه يظهر أن عمله لله وقد قصد به غيره أو أشرك فيه بتزيين صلاته لأجله وهذا شرك أصغر كما قال - صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء» رواه الإمام أحمد والطبراني والبيهقي.

ويستفاد من هذا الحديث: شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته ونصحه لهم وخوفه عليهم من الرياء المحبط للعمل.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت