الصفحة 154 من 232

من الاغترار بالرأي ما لم يقم على صحته دليل من كتاب أو سنة.

ومناسبة الآية للباب: أن التحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله من أعمال المنافقين ومن الإفساد في الأرض ومن الحكم بالطاغوت.

قال تعالى: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [1] .

س: اشرح هذه الآية وبين علاقتها بالباب؟

جـ: يقول الله تعالى لا تفسدوا في الأرض بالمعاصي والدعاء إلى غير طاعة الله بعد إصلاح الله لها ببعث الرسل وإنزال الشريعة.

ومناسبة الآية للباب: أن التحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله من أعظم ما يفسد في الأرض وأنه لا صلاح لها إلا بتحكيم الكتاب والسنة وهو سبيل المؤمنين.

قال تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [2] .

س: اشرح هذه الآية وما الذي تفيده وبين مناسبتها للباب؟

جـ: ينكر الله تعالى على من خرج عن حكم الله المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والبدع والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الجهالات والضلالات.

وتفيد الآية: التحذير من حكم الجاهلية واختياره على حكم الله

ورسوله. #

(1) سورة الأعراف آية (56) .

(2) سورة المائدة آية (50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت