الصفحة 155 من 232

ومناسبة الآية للباب: أن من عدل عن الكتاب والسنة وفضل حكم الجاهلية عليها فقد حكم بالطاغوت.

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به» قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح.

س: اشرح هذا الحديث وبين مناسبته للباب وما هو الهوى؟

جـ: يخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن الإنسان لا يكون مؤمنًا كامل الإيمان الواجب حتى تكون محبته تابعة لما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الأوامر والنواهي وغيرها فيحب ما أمر به ويعمل به ويكره ما نهى عنه ويجتنبه.

والهوى: ما تهواه النفس وتحبه وتميل إليه.

ومناسبة الحديث للباب: أنه أبان الفرق بين أهل الإيمان وأهل النفاق والمعاصي في أقوالهم وأفعالهم وإرادتهم.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت