الصفحة 159 من 232

س: ما حقيقة هذا الإنكار المذكور في الآية؟

جـ: حقيقته جحد النعم المعنوية والإعراض عنها وعدم اتباعها ونسبة النعم المادية إلى غير الله.

س: ما سبب اختلاف عبارات المفسرين في معنى الآية؟

جـ: سببه شمول الآية لكل ذلك ولغيره مما هو في معناه.

والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت