الصفحة 161 من 232

بغير الله فقد كفر أو أشرك» رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم.

س: ما معنى"أو"وما نوع هذا الشرك وضح ذلك؟ وما الذي يفيده الحديث؟

جـ:"أو"يحتمل أنها شك من الراوي ويحتمل أنها عاطفة بمعنى الواو فيكون قد كفر وأشرك فإن اعتقد أن للمحلوف به من العظمة مثل ما لله فهو شرك أكبر وإن لم يعتقد ذلك فهو شرك أصغر ويفيد تحريم الحلف بغير الله وأنه شرك.

وقال ابن مسعود لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقًا [1] .

س: لماذا اختار ابن مسعود الحلف بالله كاذبًا على الحلف بغيره صادقًا مع أن الحلف بالله كاذبًا كبيرة من الكبائر؟

جـ: اختار ذلك لأن الحلف بغير الله شرك والشرك أكبر الكبائر وإن كان أصغر.

وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان» رواه أبو داود بسند صحيح.

وجاء عن إبراهيم النخعي «أنه يكره أن يقول أعوذ بالله وبك ويجوز أن يقول بالله ثم بك. قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان» رواه عبد الرازق وابن أبي الدنيا.

س: علل لذلك مع التوضيح وما حكم الاستعاذة بغير الله؟ #

(1) رواه الطبراني وابن جرير وغيرهما قال المنذري ورواته رواة الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت