فهرس الكتاب
س: بين معاني الكلمات الآتية: أيل، الحارث، أدركهما، أشفقا.
جـ: الأيل: ذكر الأوعال، والحارث: إبليس، أدركهما، غلب عليهما، أشفقا: خافا.
س: ما الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة؟
جـ: الفرق بينهما أن الشرك في الطاعة يكون بمجرد التسمية فقط ولا يقصد تعبيده لغير الله وهو معنى قوله {جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ} كما قال قتادة شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته.
وأما الشرك في العبادة فهو أن يقصد تعبيده لغير الله وهو الذي أراده إبليس لعنه الله من الأبوين.
قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبدًا لغير الله كعبد عمر وعبد الكعبة وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب.
س: اشرح قول ابن حزم هذا ولماذا استثنى عبد المطلب من العموم؟
جـ: حكى أبو محمد ابن حزم عالم الأندلس اتفاق العلماء على تحريم ما عبد لغير الله لأنه شرك في الربوبية والإلهية لأن الخلق كلهم ملك لله وعبيد له وهو ربهم ومعبودهم الذي لا يستحق العبادة غيره.
واستثنى عبد المطلب من العموم لأن أصله من عبودية الرق وعبد المطلب هو جد النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبيه واسمه شيبة بن هاشم بن عبد مناف. وسبب تسميته عبد المطلب أن أهل مكة لما رأوه مع عمه المطلب حين قدم به من المدينة وكان قد نشأ بها ورأوا لونه متغيرًا بسبب السفر والشمس ظنوه عبدًا للمطلب فسموه بذلك ولهذا استثني من العموم.
س: ما المقصود من هذا الباب؟ #