فهرس الكتاب
جـ: الأشيمط تصغير أشمط وهو الرجل الكبير الذي علاه الشيب وصغر تحقيرًا له، وخص بالوعيد لأن داعي المعصية قد ضعف في حقه فدل على أن الحامل له على الزنا محبة المعصية والفجور وعدم خوفه من الله.
س: ما المقصود بالعائل؟ ولماذا خص بالوعيد على الكبر مع أنه معصية كبيرة في حق العموم؟
جـ: العائل: هو الفقير، وخص بالوعيد لأنه ليس له ما يدعوه إلى الكبر؛ لأن الداعي إلى الكبر في الغالب كثرة المال والنعم والرئاسة والعائل الفقير لا داعي له إلى أن يستكبر، فاستكباره مع عدم الداعي إليه يدل على أن الكبر طبيعة له كامن في قلبه فعظمت عقوبته لعدم الداعي لهذا الخلق الذميم الذي هو من أكبر المعاصي.
س: ما معنى قوله في الحديث ورجل جعل الله بضاعته؟ وما هو الشاهد من حديث سلمان للباب؟
جـ: المعنى أنه جعل كثرة الحلف بالله بضاعته يبيع فيها ويشتري لملازمته له وغلبته عليه وهذا هو الشاهد من الحديث للباب.
في الصحيح عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم- قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة- ثم إن بعدكم قومًا يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» رواه مسلم.
س: ما القرن وما المراد بقرن الرسول - صلى الله عليه وسلم - والذين يلونهم ولماذا فضلوا على من بعدهم؟ #