الصفحة 44 من 232

للتبرك بها فبعث إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب فهدمها عام الفتح.

ومناسبة الآية لهذا الباب: أن التبرك بالشجر والحجر والقبور من جنس عبادة المشركين لهذه الأصنام فمن فعل ذلك فقد شابههم في فعلهم ومن تشبه بقوم فهو منهم.

عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} لتركبن سنن من كان قبلكم» رواه الترمذي وصححه.

س: ما المقصود بقوله خرجنا إلى حنين؟

جـ: أي إلى غزوة حنين موضع بين مكة والطائف.

س: ما معنى قوله ونحن حدثاء عهد بكفر؟

جـ: أي قرب عهدهم بالكفر والخروج منه والدخول في الإسلام فلم يتمكن الإسلام من قلوبهم.

س: ما معنى قوله ينوطون بها أسلحتهم ولماذا؟

جـ: أي يعلقون بها أسلحتهم تبركًا بها وتعظيمًا لها.

س: ما معنى قوله يعكفون عندها وما هو العكوف؟

جـ: أي يقيمون عندها والعكوف الإقامة على الشيء في المكان.

س: لماذا طلبوا من الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل لهم ذات أنواط؟ #

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت