الصفحة 45 من 232

جـ: ظنوا أن هذا أمر محبوب عند الله وقصدوا التقرب إليه وإلا فهم أجل قدرًا من أن يقصدوا مخالفة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

س: ما المراد بتكبير النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما سألواه أن يجعل لهم ذات أنواط؟

جـ: المراد تعظيم الله تعالى وتنزيهه عن الشرك بأي نوع كان مما لا يجوز أن يطلب أو يقصد به غير الله.

س: ما معنى قوله إنها السنن؟

جـ: السنن الطرق والمراد بها تقليد من أهل الشرك.

س: لماذا شبه مقالتهم بقول بني إسرائيل؟

جـ: لكونها مثلها وإن اختلف اللفظان.

س: ما معنى قوله لتركبن سنن من كان قبلكم؟

جـ: أي لتتبعن طرقهم ومناهجهم.

س: ما مناسبة حديث أبي واقد للباب واذكر ما يستفاد منه؟

جـ: هي أنه أفاد أن التبرك بالأشجار من الشرك ويستفاد منه:

1 -التكبير عند التعجب خلافًا لمن كرهه.

2 -النهي عن التشبه بأهل الجاهلية وأهل الكتاب.

3 -أن ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه ذم لنا إذا عملنا مثل عملهم.

4 -أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت