الصفحة 74 من 232

18 -باب قول الله تعالى:

{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [1]

س: اشرح هذه الآية وبين سبب نزولها؟

جـ: يقول الله تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم - إنك لا تهدي من أحببت أي ليس عليك هداهم وإنما عليك البلاغ والله يهدي من يشاء وهو أعلم بمن يستحق الهداية وله الحكمة في ذلك.

وسبب نزول هذه الآية: حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على إسلام عمه أبي طالب.

س: ما الذي أراده المؤلف بهذا الباب؟

جـ: أراد رحمه الله الرد على عُبَّاد القبور الذين يعتقدون في الأنبياء الصالحين أنهم ينفعون أو يضرون فيسألونهم قضاء الحاجات وتفريج

الكربات.

س: اذكر أنواع الهداية مع التمثيل؟ وما هي الهداية المنفية في هذا الباب؟

جـ: الهداية نوعان:

الأول: هداية التوفيق والقبول وهي خلق الهدى في قلب الضال وهي المنفية في هذا الباب ولا يملكها إلا الله مثل قوله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} أي لا تخلق التوفيق في قلب من أضله الله.

الثاني: هداية الدلالة والبيان مثل قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [2] ، فهو المبين عن الله والدال على دينه وشرعه.#

(1) سورة القصص آية (56) .

(2) سورة الشورى آية (52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت