فهرس الكتاب
18 -باب قول الله تعالى:
{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [1]
س: اشرح هذه الآية وبين سبب نزولها؟
جـ: يقول الله تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم - إنك لا تهدي من أحببت أي ليس عليك هداهم وإنما عليك البلاغ والله يهدي من يشاء وهو أعلم بمن يستحق الهداية وله الحكمة في ذلك.
وسبب نزول هذه الآية: حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على إسلام عمه أبي طالب.
س: ما الذي أراده المؤلف بهذا الباب؟
جـ: أراد رحمه الله الرد على عُبَّاد القبور الذين يعتقدون في الأنبياء الصالحين أنهم ينفعون أو يضرون فيسألونهم قضاء الحاجات وتفريج
الكربات.
س: اذكر أنواع الهداية مع التمثيل؟ وما هي الهداية المنفية في هذا الباب؟
جـ: الهداية نوعان:
الأول: هداية التوفيق والقبول وهي خلق الهدى في قلب الضال وهي المنفية في هذا الباب ولا يملكها إلا الله مثل قوله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} أي لا تخلق التوفيق في قلب من أضله الله.
الثاني: هداية الدلالة والبيان مثل قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [2] ، فهو المبين عن الله والدال على دينه وشرعه.#
(1) سورة القصص آية (56) .
(2) سورة الشورى آية (52) .