فهرس الكتاب
س: ما المقصود بالأنصاب هنا؟ وما سبب عبادة هذه الأصنام وما المراد بنسيان العلم؟
جـ: المقصود بالأنصاب هنا الأصنام المصورة على صور أولئك
الصالحين.
وسبب عبادتها: ما جرى من الأولين من تعظيمهم بالعكوف على قبورهم ونصب صورهم في مجالسهم وإغواء الشيطان بقوله لهم إن من كان قبلكم كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر. والمراد بنسيان العلم ذهابه بموت أهله.
«وقال ابن القيم قال غير واحد من السلف: لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم» .
س: ما معنى عكوفهم على قبورهم؟ وما هي التماثيل، وما المراد
بالأمد؟
جـ: معنى عكوفهم على قبورهم ملازمتهم لها، والتماثيل هي الصور التي تشبه الأصنام، والأمد: هو الزمان.
عن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله» أخرجاه أي البخاري ومسلم.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو» رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث ابن عباس.
ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «هلك المتنطعون قالها ثلاثًا» .
س: ما هو الإطراء وما معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا تطروني» وقوله «إنما أنا عبد» ولماذا وصف نفسه بالعبودية؟