الأكراد أصلًا وليس من العرب لكنه كان يتحدث باللغة العربية، ولكنه نشأ نشأة عسكرية طلب العلم على يد بعض العلماء في صغره، كانت التربية العسكرية في ذلك الحين أن يقرأ العسكري بعض الكتب كالحديث في الفقه وفي العقيدة لكنه لم يكن معروف بغزارة العلم، بينما نور الدين زنكي كانوا كما يذكرون أنه كان يشارك في مجالس العلماء برأيه ولكنه ما كان يتحدث بألفاظ العلماء وطريقة العلماء ولكن كان عنده فقه.
أما بالنسبة لصلاح الدين فالأمر يختلف ولكن مع ذلك الله - عز وجل - هداه {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} هو جاهد في سبيل الله - عز وجل - مجاهدة؛ فالله عز وجل هداهُ إلى الحق.
في هذه الحادثة"بربروسا"أرسل رسالة تهديد إلى سلطان المسلمين يقول فيها (حيث أنك قد دنستَ الأرضَ المقدسة التي بإذن الرب الخالق قد أُعطيتْ لنا فإننا سائرون إليكَ لمواجهةِ هذه الجُرأة منك على الجريمة، أعد الأرض التي اغتصبتها إننا نمهلُكَ اثنا عشر شهرًا وبعدها ستذوق حربنا وتعلم قوة صقورنا المنصورة وسترى كيف تغضَبُ ألمانيا، سنبعث إليكَ شباب الدانوب الذين لا يعرفون معنى الفرار، وعمالقةَ باباريا، ودُهاةَ صوابيا، وأهل الحماسة من برجنديا، وأهل اللياقة والخفة من جبال الألْب، إن يدنا اليمنى التي لعلك تظن أنها وهنت لِكبر سِنِّي ستعلّمُكَ القتال بالسيف في يوم الفرحة والابتهاج التي قدّرها الإله لتنتصر فيها كلمة المسيح) .
تهديدات ... كان رجلا متجبرًا متكبرًا، فريدريك بربروسا جاء بجيوشه التي تملأ البر، تملأ السهل والجبل، جاء بها يسير بها في أراضي شرق أوروبا حتى نزل بها جنوبًا إلى أرض الأناضول تركيا، ومرّ على نهر، -الله اعلم -هذا النهر في أرض الشام أو في جنوب تركيا المهم مرّ على هذا النهر -الله أعلم- قد يكون الماء في هذا النهر بارد؛ لأنه من الثلوج الذائبة في قمم الجبال وكان الجو صائفًا كان الجو حارًا.
وهم لا يقاتلون إلا في قرى محصنةٍ أو من وراءِ جُدُر، لابد أن يكون مدرع،"فريدريك بربروسا"كان في درع من حديد من رأسه الى أخمص قدميه لا تظهر منه إلا الحدقات، -حدقتا العين- مدجج بالسلاح مغطى بالحديد وهو على خيله ويسير في هذا النهر.