لحصة المصحاح ، وغضب الحليم . ويعم الأولين كونهما لا يعتبر فيهما أنهما كمال جوهر ، بخلاف الثالث والرابع . وللاضافة والحركة أقسام ، الأليق بها أن تؤخر عن هذا الموضع ، وهذا الذي قد ذكرته هو تقسيم حاصر لجميع الموجودات الخارجية ، بل ولجميع المفهومات الذهنية . ومن ههنا إن شاء الله ( تعالى ) وبتوفيقه سبحانه ، أشرع في الكلام في كل واحد من هذه الأقسام ، وأحكامه ، مبتدئا بأخسها وأضعفها ، وهو أقسام الأعراض وجودتها واعتباراتها ، مترقيا عنها إلى الأشرف فالأشرف ، والأقوى فالأقوى ، من الموجودات الجوهرية ، واذكر بعد الأعراض الأجسام ، ثم النفوس ، ثم العقول ، ثم أختم الأبواب بالكلام في حال الغنى المطلق القيوم ، الواجب الوجود ، جل جلاله ، وعز سلطانه .