المنفصلة وحصرها وإهمالها على قياس ذلك في المتصلة ، من غير إهمال للقيود المتحرز بها . والسور الكلي منها دائما في الإيجاب ، وليس ألبتة ، ودائما ليس في السلب والجزئي قد يكون في الإيجاب ، وقد لا يكون ، وليس دائما في السلب وما في معانيها . وتنقسم المنفصلة من جهة تركيبها من الحمليات والشرطيات إلى ستة أقسام ، لسقوط ثلاثة عما في المتصلة ، بسبب عدم تمييز مقدم هذه عن تاليها . وتصرف أمثلتها من قياس ما سبق ، ومما نعرفه من تلازم الشرطيتين . وقد تحرف / القضية عن ( صياغتها ) المذكورة ، فتسمى محرفة ، والإعتبار بالمعنى لا بالعبارة . وصدق القضية وكذبها وإيجابها وسلبها إنما هو متعلق بالربط ، ولا يلتفت فيه إلى أحوال أجزائها .