الصفحة 183 من 214

يمنع أي شيء جديد، شرط أن يكون علما نافعة، أما العلم الضار فأنا أعاديه إلى آخر نفس في حياتي ..

الآداب والفنون لدى العثمانيين

يجب علينا ألا ننسى بأننا نحن العثمانيين أصحاب حضارة عظيمة وعريقة، ولن ننخدع بالحضارة الأوربية.

صحيح أننا لم نضف شيئا جديدا على الآداب والفنون، وكانت فنوننا تتمة للفن الفارسي، لكننا صبغنا هذا الفن بصبغة خاصة بنا. والفن المعماري و شعر اؤنا الذين تجاوز عددهم الألفين خير دليل على قولنا. ففي أشعار «فضلي» و «لامع» و «باتي» أبدع صفات الجمال، وكذا المتأخرون منهم أمثال:

غالب» و «برتو» و «كمال» و «عبد الحق حامد» و بالرغم من أن بعض آثار هذين الأخيرين لا تعجبني، فإن هذا لا يعني أنهما ليسا من كبار الشعراء.

من المفروض علينا أن نتخذ من بساطة الفن القديم عندنا أساسا في مزجه بالفن الحديث، وأن نتحاشى تقليد الأجانب في صناعة السجاد والصناعات الأخرى.

لقد أخطأ كتابنا حينما اتخذوا الروائيين الفرنسيين قدوة لهم. علينا أن نبني فنونا و آدابنا على أسس هي من صميم أمتنا و واقعنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت