الصفحة 184 من 214

التجديد في التقويم

لقد آن الأوان لكي نعتمد التقويم الغريغوري» (1) في المواقيت، ولن يكون هذا الأمر مستحيلا كما يقول شيخ الاسلام، إذا نحن أحستا التطبيق، بعد وضعه في الموضع الصحيح. لا شك أنه سيحدث هياجة كبيرة لكن النفع في اعتماد هذا التقويم كبير أيضا.

والواقع أن الاحتفال بذكرى جلوسي ينظم كل سنة حسب التقويم الجديد (31 آب) ولم يردني أي انتقاد جدي من أي مواطن حتى الآن. إن فرق الاثني عشر يوما فيما بين التقويم القمري والتقويم الشمسي (2) ، يؤدي بعد مدة إلى فروق كبير ة وفوضى في الحساب.

ومن المفيد أن نشكل لجنة خاصة لدراسة الإصلاح التقويمي الذي نفكر فيه.

التطور الفكري والإصلاحات

إن ما يسميه البعض بالجمود الفكري، وليد أسباب تختلف

(1) وهو تقويم شرتي ..

(2) ينبغي في البلاد الاسلامية الاحتفاظ بالتقويم الهجري والأشهر القمرية، ولا بأس أن يذكر إلى جانبه التقويم الشمسي لمعرفة الفصول وتحديد أوقات الزراعة وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت