ختاما فإن سحق الأعداء يشعرهم بمرارة تستمر سنوات يدبرون فيها للثأر. كان المعاهدة فرساي هذا التأثير على الألمان، ويرى البعض أن الأفضل لك على المدى الطويل أن تترفق بأعدائك. المشكلة أن الرفق يحوي خطرا آخر- فقد يقوي قلب عدوك عليك ويمنحه الفرصة للتحرك، والحكمة تقتضي دائما تقريبا أن تسحق عدوك وإن خطط للانتقام بعدها بسنوات فلا تتخلى عن حذرك منه واسحقه من جديد