الصفحة 126 من 668

كان أبي قد توقع أن يتصل ريغان لتهني إذا فزت في الانتخابات التمهيدية، وقد حصل ذلك في اليوم التالي. كان كريما وعرض علي المساعدة في الانتخابات العامة. كنت شاكرة له على اتصاله، ولم أشعر بضغينة تجاهه. ولكنني كنت مصممة على خوض الانتخابات بمفردي. لهذا لم أشرك ريغان أو والدي في الحملة.

أسهمت المنافسة ضد ريس بتقويتي کمرشح. تعلمت كيف أتلقى ضربة قوية ثم أستمر بالكفاح وأفوز. كان خصمي في الانتخابات العامة كينت هانس، وهو السيناتور الذي حذرني منه الحاكمة السابق شيفرز. وكانت استراتيجية هانس تتطابق مع تلك التي استعملها ريس: تحويلي إلى دخيل آت من شرق البلاد. ولكنه نذ ذلك بدقة وسحر أكبر.

أحد أول الإعلانات التلفزيونية لي، بيتي وأنا أركض. اعتقدت أن ذلك يؤكد طاقتي وصباي. فحوله هانس ضدي بالقول: «إن السبب الوحيد الذي يدفع الناس هنا إلى الركض هو أن أحدا يطاردهم» .

كما استخدم أيضا إعلان إذاعيين: «في سنة 1961، عندما تخرج کنت هانس من ثانوية ديميت في المقاطعة النيابية التاسعة عشرة، كان منافسه جورج بوش پدرس في أكاديمية أندوفر في ماساتشوستس. في سنة 1965، عندما تخرج هانس في تكساس تك، كان منافسه في جامعة بيل. وحين تخرج كينت هانس في كلية الحقوق في جامعة تكساس، كان خصمه ... حاولوا فهم ذلك أيها الناس ... كان يتابع الدراسة في جامعة هارفارد. نحن لسنا بحاجة إلى شخص من شمال شرق البلاد ليقول لنا ما هي مشاكلنا» .

كان هائس بارعة بسرد القصص ويستخدم مهارته ليستغل موضوع الدخيل. كانت قضته المفضلة عن رجل في سيارة ليموزين توقف بالقرب من المزرعة حيث كان هانس يعمل. عندما سأله السائق كيف يصل إلى البلدة المقبلة، قال هانس: اذهب إلى اليمين عند سياج الماشية ثم اتبع الطريق». والمضحك في النكتة هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت