فهرس الكتاب
الشاق في مجال السياسة والتعرف على الناس والدفاع عن قضيتي، تعلمت أن أحد أكبر الأخطاء في الحملة هو السماح لخصمك أن يحدد من أنت. واكتشفت أن بإمكاني تقبل الهزيمة والمضي قدما. ولم يكن هذا الألم سهلا لشخص عنده روح المنافسة الذي أملكه. ولكنه كان جزءا مهما من نضوجي.
أما عضو الكونغرس کنت هانس فقد استحق الفوز، وصرنا صديقين حميمين. بعد أن حققت انتصارين كحاكم وکرئيس، يبقى هو السياسي الوحيد الذي هزمني في أي وقت مضى. خدم ثلاث مرات في مجلس النواب قبل أن يخسر في محاولة الفوز بعضوية مجلس الشيوخ. بعد ذلك صار جمهورية وساهم في حملاتي. كينت هو الآن رئيس جامعة تكساس تك، ويقول إنني من دونه، ما صرت رئيسة. إنه على الأرجح على حق.
بعد مضي ستة أشهر على انتهاء حملتي، كان علي التفكير في سباق آخر. أعلن أبي ترشيحه لانتخابات سنة 1980 الرئاسية. وكانت منافسة صعبة في مواجهة رونالد ريغان، لكنه قام بحملة قوية في ولاية أيوا وفاز فوزا كاسحا في الانتخابات الحزبية هناك. للأسف، بعد فترة حامية من النجاح، واجه شتاء باردة على مستوى النتائج في نيو هامبشاير. فاز ريغان عليه هناك واستمر حتى فاز بترشيح الحزب الجمهوري.
وكان هناك كثير من التكهنات حول من سيختار ريغان نائبا للرئيس. في مؤتمر ديترويت أجري مشاورات مع جيرالد فورد حول نوع من الرئاسة المشتركة. وافقا معا على أن ذلك غير ممكن، وكان هذا قرارا جيدا. ثم اصل ريغان بأبي وطلب منه أن يترشح لمنصب نائب الرئيس وكان هذا القرار أفضل.
ليلة الانتخابات، فاز ريغان وبوش على جيمي كارتر ووالتر مونديل بنتيجة 489 - 49 في الكلية الانتخابية. فسافرنا، أنا ولورا إلى واشنطن لحضور حفلة التنصيب يوم 20 كانون الثاني ايناير 1981، وكانت المرة الأولى التي تتم فيها المراسم في