الصفحة 132 من 668

الجهة الغربية المهيبة للكابيتول. أشرقنا حين طلب القاضي بوتر ستيوارت من والدي أن يقسم اليمين. وكرر رونالد ريغان اليمين أمام رئيس المحكمة العليا وارن برغر.

باعتباري كنت متخصصا في التاريخ، كان الحصول على مقعد في الصف الأمامي شيئا مميزة. وكابي شعرت بالفخر. لم يكن يخطر في ذهني أنني في أحد الأيام سأقف على المنصة وأرفع يدي اليمني في حفل تنصيب رئاسي.

حفلت أوائل الثمانينيات باللحظات الصعبة، من الركود الاقتصادي المؤلم إلى تفجير ثكنات المارينز في لبنان، ولكن بوش وريغان أنجزا ما كانا قد وعدا به. خفضا الضرائب واستعادا موقع القوة في الحرب الباردة، وأعادا إحياء المعنويات الأميركية، عندما قدم الرئيس ريغان ووالدي سجلهما للناخبين في سنة 1984، فازا بتسعة وأربعين ولاية من أصل خمسين.

كان لوالدي الأفضلية المنطقية للترشح في انتخابات سنة 1988 الرئاسية، ولكن السباق لن يكون سهلا. لقد كان موالية للرئيس ريغان، إلى حد أنه لم يقم بأي شيء تقريبا للترويج لنفسه. كان يحارب أيضا عامل «قان بيورين» الشائن. فمنذ مارتن فان بيورين الذي وصل إلى الرئاسة بعد أندرو جاكسون في 1836 لم يتمكن أي نائب رئيس من أن يكون خلفا للرئيس الذي خدم معه.

في وقت مبكر من فترة ولايته الثانية، سمح الرئيس ريغان، تكرمة، لأبي باستخدام المنتجع الرئاسي في كامب دايفيد، لعقد اجتماع مع الفريق الذي يدير حملته. كان عملا ذكيا أن يدعو والدي جميع أخوته وأولاده، واستمتعت بلقاء فريقه، على الرغم من التحفظات التي كانت لدي. مستشار والدي الاستراتيجي الأعلى كان شابا يدعي لي أتواتر. كان أتواتر سريع الكلام ويعزف الغيتار، وأصله من جنوب کارولينا. اعتبر أحد أهم المستشارين السياسيين في البلد. لا شك في أنه كان ذكيا، وبدون شك أيضا، كان يملك الخبرة. وكنت أريد أن أعرف ما إذا كان مخلصا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت