الصفحة 142 من 668

وتيد کنيدي، للتوقيع على مشروع قانون، يقضي بأن على شركات التأمين، أن تغطي تكاليف علاج المرضى الذين يعانون من مرض عقلي. فكرت في صديقي راستي روز وأنا أوقع. بوجود راستي وريتشارد في المجموعة المالكة، حصلنا على الموافقة لشراء الفريق (1) .

اقترح إدي شيليز أن يقدمنا للمشجعين، بصفتنا المالكين الجدد، في يوم افتتاح الدوري سنة 1989، مشينا على الحشائش الخضراء المورقة ومررنا بتلة الرامي، حيث انضم إلينا إدي ومدرب دالاس كاوبويز الأسطوري توم لاندري، الذي رمى أول طابة. التفت إلى راستي وقلت له: «هذا أفضل ما يمكن أن يحصل» .

خلال المواسم الخمسة اللاحقة، حضرنا، أنا ولورا، حوالي خمسين أو ستين مباراة في السنة. شاهدنا كثيرة من الانتصارات، كما تحملنا نصيبنا من الخسائر، وتمتعنا بعدد لا يحصى من الساعات التي قضيناها جنبا إلى جنب. أخذنا الفتاتين الحضور التدريب في الربيع، وجئنا بهما إلى الملعب قدر الإمكان. سافرت في جميع الأنحاء التي تعتبر سوقا للرينجرز، وقمت بإلقاء الخطب لبيع التذاكر، والترويج للنادي، في وسائل الإعلام المحلية. مع مرور الوقت، صرت مرتاحا أكثر وراء المنبر، وتعلمت كيفية التواصل مع جمهور، ونقل رسالة واضحة. كما اكتسبت خبرة قيمة في الإجابة على الأسئلة الصعبة التي يطرحها الصحفيون، وفي هذه الحالة كان معظمها يتناول الطريقة غير المجدية التي يعتمدها الفريق في التناوب على رمي الكرة.

ساعدتني تجربة إدارة الرينجرز على شحذ مهاراتي الإدارية. أنا وراستي، قضينا وقتنا بالاهتمام بالقضايا المالية والاستراتيجية الرئيسية، وتركنا القرارات التي تختص بالبيسبول لرجال البيسبول. عندما كان أحدهم لا يحقق النتائج المرجوة، کتا نجري تغييرات. لم يكن من السهل التخلي عن أشخاص لائقين، مثل بوبي فالنتاين، وهو مدير دينامي صار صديقي. ولكنني حاولت إخباره ذلك بطريقة مدروسة، وتعامل مع

(1) أنا شاكر، بشكل خاص، للمفوض بيتر أوبيروث، ورئيس رابطة البيسبول الأميركية بوبي براون، وجيري

راينسدورف، ومن شيكاغو وايت سوکس، لمساعدتهم في مفاوضات عملية الشراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت