فهرس الكتاب
ما وصفه مسؤول في وقت لاحق بكمية هائلة» من المعلومات الاستخباراتية القيمة. كان واضحا أن خالد الشيخ محمد يخطط لمزيد من الهجمات. ولم يبد أنه كان على استعداد ليقدم لنا أي معلومات عنها. قال: «سأتحدث إليكم لاحقا، بعد أن أصل إلى نيويورك وأتكلم مع المحامي» .
سألني جورج تينيت إذا كنت سأعطيه الإذن لاستخدام تقنيات الاستجواب المتطورة، بما في ذلك الإيهام بالغرق، على خالد الشيخ محمد. فكرت في لقائي بأرملة داني بيرل التي كانت حاملا بابنه عندما تم قتله. فكرت في ال 2973 شخصا الذين لبوا من أسرهم من قبل تنظيم القاعدة يوم 9/ 11، وفكرت في واجبي بحماية البلاد من عمل إرهابي آخره
فأجبت: «بالتأكيد» .
أثبت خالد الشيخ محمد أنه لا ينكسر بسهولة. لكن عندما فعل، قدم لنا كثيرة من المعلومات. کشف خططا لمهاجمة أهداف أميركية بالجمرة الخبيثة، ودلنا على ثلاثة أشخاص متورطين في برنامج تنظيم القاعدة للأسلحة البيولوجية. وقدم معلومات أدت إلى اعتقال حنبلي، رئيس أخطر فرع لتنظيم القاعدة في جنوب شرق آسيا ومهندس الهجوم الإرهابي في بالي الذي أودى بحياة 202 شخص. وزودنا بمزيد من التفاصيل التي قادت العملاء إلى شقيق حنبلي، الذي كان يمرن ناشطين لتنفيذ هجوم آخر داخل الولايات المتحدة، ربما نسخة عن 09/ 11 على الساحل الغربي، بحيث يقوم إرهابيون بخطف طائرة بصدمون بها برج المكتبة في لوس أنجليس.
بعد سنوات، نشرت صحيفة واشنطن بوست قصة على صفحتها الأولى عن تحول خالد الشيخ محمد. تحت عنوان «کيف صار المعتقل موردا؟» ، وصف المقال كيف بدا أن محمد استمتع بفرصة مناقشة ما يدور داخل تنظيم القاعدة وخطط الجماعة وإيديولوجينها وناشطيها، أحيانا لساعات متواصلة .. واستخدم الشبورة في بعض الأحيان». وكان من المؤكد تقريبا أن المعلومات الاستخباراتية التي قدمها، والتي