فهرس الكتاب
حددت إنذاري لحركة طالبان: «إما أن يسلموا الإرهابيين وإما أن يشاركوا في مصيرهم» . كان أملنا ضئيلا بأن يصغي قادة أفغانستان. لكن فضح تحديهم للعالم يقوي حجتنا لضربة عسكرية. حين اقتربت من الختام، قلت
في حزننا وغضبنا وجدنا مهمتنا ولحظتنا ... سنقوم بحشد العالم بجهودنا وشجاعتنا لدعم هذه القضية. لن نتعب، ولن نتعثر، ولن نفشل. أملي أنه في الأشهر والسنوات المقبلة، ستعود الحياة إلى وضعها الطبيعي تقريبا. سوف نعود إلى حياتنا وروتينا، وهذا أمر جيد. الحزن سيخ مع الوقت والنعمة، لكن يجب ألا يخف عزمنا. سيتذكر كل واحد منا ماذا حدث في ذلك اليوم، ولمن حدث ما حدث. سوف نتذكر لحظة ورود الخبر أين كنا وماذا كنا نفعل. سوف نتذكر صورة حريق أو قصة إنقاذ، وسوف يحمل البعض ذکريات وجه وصوت رحلا إلى الأبد. وسوف أحمل هذه: إنها شارة شرطتي بدعي جورج هوارد، الذي توفي في مركز التجارة العالمي في محاولة لإنقاذ الآخرين. أعطتني إياها أنه أرلين تذكارا عزيزا لابنها، وهي تذكيرلي بالأرواح التي سقطت والمهمة التي لا تنتهي لن أنسى هذا الجرح لبلادنا، أو أولئك الذين نسيبوا به. لن أستسلم ولن أهدا ولن أتهاون في هذا الكفاح من أجل الحرية والأمن للشعب الأميركي.
أغرقت نفسي في اليوم التالي، 21 أيلول/سبتمبر، في التخطيط للحرب. التعامل مع الجيش كقائد للقوات المسلحة كان تجربة جديدة بالنسبة لي، والزي الرسمي للضباط المزين بصفوف من الشرائط بين خبرتهم العسكرية، والتي كانت أوسع بكثير من خبرتي
قبل سبعة أشهر، أقمت أنا ولورا عشاء في البيت الأبيض للقادة العسكريين