الصفحة 548 من 668

وزوجاتهم.کنت آمل بكسر بعض الشكليات والتعرف على الجنرالات والأدميرالات على مستوى شخصي، حتى لا تترددوا في إعطائي آراءهم الصريحة، وحتى أشعر بالراحة حين أطلبها.

كان أحد القادة الذين التقينهم الجنرال تومي فرانكس، الذي جاء إلى البيت الأبيض مع زوجته کائي. حصل تومي على الكثير من الميداليات، بما في ذلك نجوم برونزية وقلوب قرمزية متعددة من حرب فيتنام. کجنرال بنجمة واحدة، كان قد قاد القوات في حرب الخليج. في سنة 2000، تولى أعلى منصب في القيادة المركزية، وهو مسرح يمتد من القرن الأفريقي إلى آسيا الوسطى، بما في ذلك أفغانستان.

قلت له: «جنرال، علمت أنك من ميدلاند في ولاية تكساس» . قال، مع ابتسامة دافئة، ولكنة غرب تكساس المتشدقة: «نعم، سيدي الرئيس

هذا صحيح»،

أضفت: «سمعت أنك ذهبت إلى المدرسة الثانوية نفسها التي ارتادتها لورا» .

أجاب: «نعم، سيدي، تخرج قبل سنة واحدة منها. لكن لا تقلق، سيدي الرئيس، أنا لم أكن رفيقها أبدا» .

ضحكت بقوة. فقد كان أمرة مثيرة للاهتمام أن يقول ذلك لقائد القوات المسلحة. كان عندي شعور أنني سأتفق تماما مع تومي.

أوضح تومي أن المهمة في أفغانستان لن تكون سهلة. كل شيء في البلد كان يوحي بالمتاعب. فهي بلاد بعيدة ووعرة وبدائية. نصفها الشمالي موطن للطاجيك والأوزبك والوزارة والتركمان وغيرهم. وبهيمن البشتون على النصف الجنوبي. التناحرات القبلية والعرقية والدينية يعود تاريخها إلى القرون الماضية. لكن على الرغم من خلافاته الداخلية، فشعب أفغانستان ينجح بالتوحد ضد الأجانب.

طرد الأفغان البريطانيين في القرن التاسع عشر، وطردوا السوفيت في القرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت