الذين يمكن أن يستخدموا تلك الأسلحة. وكان الخطابي مغزى أكبر لا يمكن لأحد إساءة فهمه وهو أنني كنت جدية في التعاطي مع العراق.
وفي اجتماع مصغر في المكتب البيضاوي، انضمت إلي فيه كوندي رايس وآندي کارد، أخبرت المستشار الألماني بأني أنوي القيام بعمل دبلوماسي؛ وتمنيت لو كان بمقدوره المساعدة. كما أكدت له أن وعودنا لن تكون وعودة في الهواء. فالحل العسكري هو آخر خياراتنا، ولكني سأستخدمه إذا استلزم الأمر.
قال لي: الأمر في أفغانستان کالأمر في العراق. ثم أردف قائلا: الدول التي تدعم الإرهاب يجب أن تتحمل النتائج. ولو اتخذت قرارات سريعة وحاسمة فاعلم أني معك.
واعتبرت كلماته تلك إقرارا بدعمه لي. ولكن بعد إقامة الانتخابات الألمانية في نهاية ذلك العام، صارت لدى المستشار الألماني شرودر أفكار أخري، وشجب احتمالات استخدام القوة ضد العراق. صرح وزير العدل الألماني قائلا: بوش پريد تحويل الأنظار بعيدا عن المشاكل السياسية الداخلية في الولايات المتحدة ... وهذا ما فعله هتلر من قبل. أصابتني كلماته بالصدمة والغضب. فلم يكن هناك إهانة أكبر من مقارنتي بهتلر من قبل مسؤول ألماني. ومع ذلك واصلت العمل مع غيرهارد شرودر على صعيد المصالح المشتركة. ولكن كشخص يقدر الدبلوماسية الشخصية، بنيت دائمة أكبر اهتماماتي على الثقة. وبمجرد أن يخرق أحدهم هذه الثقة فمن الصعب عودة العلاقات إلى طبيعتها مرة أخرى.
بعد مضي شهرين على أحداث 9/ 11، طلب من دون رامسفيلد مراجعة خطط الحرب الموضوعة للعراق. فنحن نحتاج إلى تطوير الجزء الاضطراري من الديمقراطية الاضطرارية.
ولذا أمر دون الجنرال تومي فرانكس أن يقوم بمهمة موجز الخطط. ومباشرة بعد