إليه أنه يجب علينا أن نضغط على مجلس الأمن للإصرار على القيام بعمليات تفتيش مفاجئة وفاعلة على الحكومة العراقية.
كانت نصيحة مقبولة، ولكني غضبت لأن برينت اختار أن ينشر نصيحته في الجريدة بدلا من مشاركتها معي. اتصلت بأبي، الذي أكد لي قائلا: يا بني، برينت صديق. ربما كان ذلك صحيحة، ولكني كنت أعرف أن النقاد سيستغلون مقالة برينت فيما بعد إذا فشل الخيار الدبلوماسي.
لقد خمن البعض في واشنطن أن مقالة برينت كانت رسالة لي من أبي عن العراق، وكان هذا أمر سخيفة؛ فمن بين كل الناس، يفهم أبي مخاطر ذلك. وإذا كان يعتقد أنني أتعامل مع موضوع العراق بشكل خاطئ، فبالتأكيد كان سيخبرني بنفسه.
دعو يوم السبت الموافق 7 أيلول/سبتمبر 2002، لعقد اجتماع لفريق الأمن القومي في كامب دايفيد لصياغة قراري بشأن الاقتراح. وكنا قد تجمعنا قبل واحد وخمسين أسبوعا في مكتب لوريل لمناقشة خطة الحرب في أفغانستان. وها نحن الآن نجلس في الحجرة نفسها ونحاول إيجاد طريقة لإزالة التهديد الموجود في العراق دون خوض حرب.
أعطي كل فرد في الفريق فرصة للإدلاء برأيه. وأوصى ديك تشيني بإعادة طرح القضية على صدام، وإعطائه مهلة مقدارها ثلاثين إلى ستين يوما للتخلص من أسلحته النووية، وبعدها يتم نزع السلاح بالقوة إذا رفض الإذعان. وقال ديك: إنه وقت العمل لا يمكننا تأجيل ذلك عاما آخر .... ونظام التفتيش لن يحل مشكلتنا.
قام کولن بالضغط من أجل قرار الأمم المتحدة؛ وصرح قائلا: إذا أخذنا القضية إلى الأمم المتحدة، يمكننا أن نكتسب حلفاء ينضمون إلينا. وإذا لم نتمكن من ذلك، فسيكون من الصعب أن نتصرف من جانب واحد، ولن نحصل على الدعم الدولي الذي نحتاجه لتنفيذ الخطة العسكرية.