الصفحة 10 من 78

و عبد الملك بن حبيب صاحب «الواضحة» إحدى أصول المذهب. وأصوله هي:

1.الموطأ.

2.المدونة.

3.الموازية.

4.الواضحة.

5.المستخرجة العتبية.

و منهم زياد بن عبد الرحمن شبطون ناشر لواء المذهب بالأندلس.

و من أقطابه الكبار أبو الوليد الباجي وأبو عمر بن عبد البر النمري.

و استقصاء الأندلسيين من الأصحاب يطول لأن غالب علمائها كانوا مالكية. وعمل علماء الغرب الإسلامي على إثراء المذهب بالنوازل والقضاء لانفرادهم به عن غيره.

فالعراقيون حاموا عنه وجادلوا عن أصوله، والمدنيون حافظوا على أدلته والمصريون نشروه وجمعوا مسائله والمغاربة حكموه ووسعوا طرائقه ونوازله حتى غدا من أوسع وأشمل المذاهب وأغناها أصولا وفروعا.

و بعد اضمحلال المدرستين الأندلسية والتونسية حملت الراية فاس بجامعتها (القرويين) .

على أن مصر لم تلق الراية فمنها خرج ابن الحاجب وابن شاس وخليل وبهرام.

و كان لصقلية نصيب ب «جامع» ابن يونس الصقلي و «تهذيب» البراذعي.

و قد عكف المتأخرون على «مختصر خليل» وأهم شروحه وأعظمها «مواهب الجليل» للحطاب الرعيني المكي، وأصله من طرابلس الغرب. وقد أدركه الملل في المعاملات فأتم عمله على الوجه المطلوب إمام المغرب في القرن الثاني عشر أبو علي بن رحال المعداني رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت