يبدأون ب «شرح ورقات إمام الحرمين» للمحلي الشافعي ويثنون ب «جمع الجوامع» للسبكي بشرحه للمحلي كذلك، وجميعهم من الشافعية كما ترى.
و منظومة «مراقى الصعود» نفسها هي نظم لأغلب مقاصد «جمع الجوامع» .
نعم، كتب أصول المذهب تركز على أسماء علماء المذهب ومقالاتهم كالقاضي عبد الوهاب وابن القصار والأبهري وغيرهم، رحمهم الله.
و كما أن كتب أصول الحنابلة تركز على أسماء أعلامهم كابن عقيل وأبي يعلى وغيرهم.
و الحق أن أصول الفقه مدرستان: حنفية وشافعية، ودمج بينهما السبكي في «جمع الجوامع» . وكبار الأصوليين كانوا من المتكلمين أشاعرة وماتريدية ومعتزلة أما أهل السنة المحضة فقد قصروا في هذا الباب مع أن مؤسس هذا العلم هو إمام أهل السنة والأثر محمد بن إدريس الشافعي المطلبي رحمه الله. وهذه المسألة جرنا إليها الكلام، فإن الحديث ذو شجون. والله المؤيد.
و عندي منهج مقترح لدراسة الأصول على المذهب وهو البدء بشرح الحطاب على «الورقات» المسمى ب «قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين» ثم قراءة «إيصال السالك إلى أصول مذهب مالك» لمحمد يحيى الولاتي، ثم دراسة «الإشارة» لأبي الوليد الباجي، ثم «الجواهر الثمينة» للمشاط. وبعد ذلك يدرس «مراقي الصعود» إما بشرح الناظم «نشر البنود» أو بغيره. ويقرأ «إحكام الفصول» لأبي الوليد الباجي، و «شرح تنقيح الفصول» للقرافي، و «شرح جمع الجوامع» لحلولو المسمى «الضياء اللامع» ، و «جمع الجوامع» في أصول الفقه هو بمثابة «مختصر خليل» لفروع الفقه. والله الهادي.
12.هل يجزئ أخذ العلم مباشرة من الكتب أم لابد من الشيخ؟
13.ما مدى صحة قولهم"العلم يِؤخذ من الرجال"؟
14.ما إيجابيات أخذ العلم عن الشيوخ وما إيجابيات أخذه من الكتب؟