الصفحة 44 من 78

فألف عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي الفهري الملقب بسيوطي عصره، كتابه «الأقنوم» وضع فيه سائر العلوم، ومنها الأصول.

و جاء أبو علي الحسن بن مسعود اليوسي، الملقب بصاعقة العلوم، وألف جملة من الكتب العجيبة فيها مباحث أصولية، وهو خريج الزاوية الدلائية التي كانت قرب خنيفرة، وأسست إمارة حكمت النصف الشمالي من المغرب، وقد قضى عليها العلويون.

و كذلك قامت أوائل القرن الرابع عشر حركة علمية تجديدية، تأثرت بالحركات التجديدية في المشرق.

و كان من نتائج ذلك تدريس «شرح تنقيح الفصول» للقرافي، في جامعة القرويين.

و كان لشيخنا عبد الحي بن الصديق، رحمه الله، اهتمام كبير بأصول الفقه، وكتبه يحرص فيها على تطبيق الفروع على الأصول.

و صنف شقيقه محمد الزمزمي شرحا ميسرا على «جمع الجوامع» .

و كذلك كان شقيقهم شيخنا أبو الفضل عبد الله رحمه الله، متمكنا من هذا العلم وصنف بعض الرسائل في بعض مباحثه.

رحم الله الجميع وتجاوز عنهم.

و قد ألف الزعيم علال بن عبد الواحد الفاسي الفهري، رحمه الله، كتابا في «مقاصد الشريعة» .

و كذلك ألف عالم تطوان العربي اللوه كتابه «أصول الفقه» في مجلد كبير حرص فيه على تيسير هذا العلم. رحمه الله تعالى.

و من الأحياء نجد جهودا متعددة لأهل مغربنا الأقصى مثل «نظرية المقاصد عند الشاطبي» للدكتور أحمد الريسوني و «أصول الفتوى والقضاء في المذهب المالكي» لمحمد رياض في مجلد ضخم، وعدة رسائل أصولية قيمة لمولود السريري، وهو عالم متمكن له مدرسة في الجنوب مالكية أثرية سلفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت