و ههنا فليقرأ «أخلاق أهل القرآن» لأبي بكر الآجري و «التبيان في آداب حملة القرآن» للنووي رحمهما الله.
خامسا: على طالب العلم أن يتأدب بآداب الإسلام:
و أولها: أن يكون إمامه وسيده وشيخه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيقرأ سيرته الشريفة ويعرفها جيدا من مصدر موثوق مثل «سيرة ابن هشام» أو ما كتبه المعاصرون، وما أكثر ذلك بحمد الله.
و يملأ قلبه من محبته -بأبي هو وأمي- وكل ما يمت له بصلة - صلى الله عليه وسلم -، فليدمن قراءة «الشفا» للقاضي عياض رحمه الله و «الشمائل المحمدية» للترمذي و «أخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم -» لأبي الشيخ الأصبهاني و «تهذيب الخصائص للسيوطي» لشيخنا التليدي، حفظه الله.
و ثانيها: بقية الآداب ويقرأ لها «الأدب المفرد» للبخاري رحمه الله، و «رياض الصالحين» للنووي رحمه الله، وهو من أجمعها، و «الآداب الشرعية» لابن مفلح رحمه الله، و «غذاء الألباب شرح منظومة الآداب» للسفاريني رحمه الله، و «السلوك الاجتماعي» لشيخنا حسن أيوب، رحمه الله.
سادسا: أن يحافظ على أوراده من قيام الليل وصيام الأيام الفاضلة وأذكار طرفي النهار ومختاري فيها «المأثورات» للإمام الشهيد حسن البنا، رحمه الله، وقد خدمها الإمام الشهيد عبد الله عزام رحمه الله، بكتاب سماه «المأثورات في ثوبها الجديد» .
و تلاوة جزء من القرآن يوميا، والمحافظة على جلسة الشروق، وأختار له أن يملأها ب «زاد المتقين في صحيح أذكار وأدعية سيد المرسلين» لشيخنا التليدي، حفظه الله.
و يحافظ على النوافل والسنن الرواتب فقد قيل: من لم يكن له ورد فهو قرد!!
و من أعظم ما يحافظ عليه كثرة الاستغفار والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.