وعلى خزائن الأرض، ولولا ذلك لما قدم يعقوب عليه السلام وأبناؤه لمصر، فكان الشعب الجليل الذي ذكره الله في القرآن وفضله على العالمين وجعل فيهم الأنبياء والصالحين ولم تفقهم أمة إلا أمة الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم -.
كما قال عبد الغني النابلسي، رحمه الله:
رب فتى تقوده الأقدار
للمعالي وما لذاك اختيار
غافل والسعادة اكتنفته
و هو منها مستوحش نفار
و الأسرار التي تحملها المحن تفوق التصور والحصر، بل مسائل الأقدار عجيبة غريبة لا يمكن التعرف على جميعها لكن من تمعن ونظر وتفهم فتح الله عليه.
و لعلمائنا كلام نفيس في هذا بسطوه في كتبهم، فانظر كلام شيخ الإسلام، رحمه الله، مجلد القضاء والقدر من «مجموع الفتاوى» ، وابن القيم في جملة من كتبه. وبالله التوفيق.