الصفحة 65 من 78

وفكرة البنا الأساسية وهي إعادة الخلافة والعمل بالشريعة، أما قطب ففكرته هي تربية القاعدة الصلبة على تجريد التوحيد لله تعالى وأنه لا يتم ذلك إلا بفهم كلمة التوحيد فهما سليما وهي مسألة الحاكمية.

فالبنا نادى بالشريعة والخلافة والجهاد.

و قطب أضاف إلى ذلك أنه لا يتم إلا بعد فهم كلمة التوحيد.

و جاء محمد عبد السلام فرج فكتب (الجهاد. الفريضة الغائبة) وملأه بالنقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. فربط الجيل الجديد بكتاباته.

و حيث تفرقت السبل بالخارجين من السجن ومال زعماء الإخوان للعمل السلمي وأنهكتهم السنوات العجاف مع توالي الخسائر فقد حاولوا الثورة في اليمن ففشلوا ثم في الشام ففشلوا وفي أفغانستان فكذلك فشلوا، فاختاروا البرلمانات والعمل السلمي وجرهم ذلك لسلسلة من التنازلات وخرج فيهم من زاد الأمر انحرافا مثل (تيار الوسط) وتيار الغنوشي والترابي وغيره.

أما الآخرون فانتظمتهم التيارات الجهادية التي اتحدت تحت إمرة العلامة الأزهري عمر عبد الرحمن فك الله أسره، باسم (الجماعة الإسلامية) ثم تشعبت بهم الطرائق.

و ما يقال في الجماعة الأم يقال في فروعها وفي العالم.

و السبب في هذا كله تمسك الجماعة بالعمومات فلذا يسهل على أي قادم جديد التأثير على أتباعها وأنت ترى اختلاف الإخوان باختلاف المؤثر عليهم. والله يهدينا لسواء السبيل.

30.ما السبيل إلى وضوح الرؤية والثبات في السعي نحو الهدف الأصيل دون التأثر بأفخاخ الطريق (لعب سياسية/الضغوط/التشويه ... ) ؟

السبيل لوضوح الرؤية هو العلم والعمل به والاستعانة بالله تعالى وكثرة الدعاء والثبات على الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت