و «سوس العالمة» في مجلد و «من أفواه الرجال» و «إليغ في الماضي والحاضر» وغير ذلك كثير، والعديد منه مطبوع.
4.ما مدى صحة تقديم الإمام مالك لعمل أهل المدينة على خبر الواحد؟ وهل من أمثلة؟
قاعدة الإمام مالك في عمل أهل المدينة أخذها عن شيخه ربيعة بن أبي عبد الرحمن رحمه الله. وخلاصتها أن ما يوجد من عمل في زمانه ورثه أتباع التابعين عن التابعين عن الصحابة رضي الله عنهم، فيقول مالك: «ألف عن ألف أقوى عندي من واحد عن واحد» .
بمعنى أن العمل المستمر الذي أدركه هو أقوى من حديث واحد قد يكون منسوخا أو دخله الوهم أو ما إلى ذلك.
وقد صنف شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، رسالة قيمة في نصرة عمل أهل المدينة سماها «صحة أصول أهل المدينة» وبين فيها أن أغلب أئمة الإسلام يوافقون مالكا في أصله كالشافعي وأحمد وغيرهما وإنما يخالفونه في العمل بعد عثمان رضي الله عنه. وفي غير المقادير الشرعية. لأن الصحابة تفرقوا وتفرق معهم العلم، ولأن العمل تغير بتأثير الدول والوافدين الجدد.
ومن المسائل التي أخذ فيها مالك بالعمل وترك الحديث مسألة خيار المجلس، وغيرها من المسائل وهي قليلة.
ولذلك فإنك تجد في كتب أصول الفقه المالكية خلافا عريضا بين الأصحاب في تعريف هذا الأصل وفي حجيته، فليس الأمر متفقا عليه بينهم، كما أنهم لم ينفردوا بهذا الأصل دون غيرهم.
وقد بالغ المتأخرون من الأصحاب في مسألة العمل حتى أخذوا بعمل أهل قرطبة وأهل سوس وأهل فاس!!
5.هل من كلمة موجزة حول أهم مدارس المالكية (العراقية الحجازية ... ) وبماذا تميزت كل مدرسة عن الأخرى؟