الصفحة 128 من 168

فاقتحمت بيوت الوزراء وكبار القوم، ويتميزن بالعفة والطهر والبعد عن مواقف الفتن والعبادة وكثرة الذكر.

لكنهن بعيدات عن السياسة، وذلك مما أنقذ جركتهن من كثير الفتن التي أصابت العديد من الحركات الإسلامية، لكنها قد توقعهن في اللَّبس والبرودة نحو بعض قضايا المسلمين الكبيرة، كما يحدث لجماعة التبليغ.

كما أنه مما يؤخذ على هذه الحركة رواج الأحاديث الضعيفة والموضوعة بينهم دون تمييز لهن. وتربية الأتباع على التبعية المطلقة والانقياد التام للآنسة (أي الأستاذة المربية) .

كما أن طريقة حجابهن الموحدة على طريقة الحجاب الشامي الناقص، استنكرها العديد من أهل العلم فالجلباب قصير والجوارب لا تكفي والخمار غير واسع.

كما أن حركتهن داخل الأسر الغنية وإهمال الفقراء جلبت عليهن الكلام.

و مع هذا، فهي حركة متميزة، حتى إن لهم بالشام مستشفيات خاصة لا يدخلها الرجال ومعاهد علمية راقية، ويتميز أفرادها بالثقافة الواسعة من طب وهندسة وصيدلة، وغير ذلك.

لكن فكرهن الأنثوي يجعلهن يغلبن الدعوة على طاعة الزوج، حتى إن العديد منهن يفضلن الزواج من الرجل غير الملتزم حتى لا يتحكم فيهن.

قلت: وقد تتلمذ العديد من عماتي على هذه المرأة وعلى يديها احتجبن، ومازلن يذكرنها بخير ويتذكرن مواعظها ونصائحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت