و حاصل هذا الجزء تراجم لأهم علماء فاس في القرن الثالث عشر، وبعض الصلحاء. وأدرج بينهم-على عادة المتأخرين- جماعة من المجاذيب ساقطي التكليف، وقد زين أخي الكتاب بذكر مصادر الترجمة وببعض التعاليق المفيدة. جزاه الله كل خير.
151.منطق الأواني بفيض بتراجم عيون أعيان آل الكتاني، لمحمد حمزة بن علي الكتاني، مجيليد.
هذا مؤلف مستقل صنفه شقيقنا الأديب الصيدلاني، والباحث المؤرخ المتقن، أبو الليث حمزة بن علي بن المنتصر، حفظه الله تعالى.
و قد اختصره من كتابه الواسع «الشهاب الثاقب في تراجم الكتانيين وما لهم من المناقب» الذي لم يطبع بعد.
و قد بدأ الكتاب بالتعريف بالبيت الكتاني وذكر أصله مع ذكر بعض من حمل نس الاسم ولم يكن منه، وذكر ما يتعلق بهذا البيت من مدرسة أو طريقة.
ثم ترجم لجماعة من المشاهير الذين توفوا، رجالًا كانوا أو نساء.
فهو مفيد جدًّا لمن أراد التعرف على بيتنا. إلا أنه كبا به القلم في مواضع فمدح ممن لا يستحق المدح، عفا الله عنه.
و أخي يحرص على كتابة اسمه (محمد حمزة) وهو كذلك في الأصل كما هو اسمي أيضًا (محمد الحسن) بل جل أسمائنا هكذا تبركًا وتيمنًا باسم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
لكن لا يعجبني ذلك لما فيه من العجمة، فإن العرب ما كانوا يركبون الأسماء، كما أن غالب من يتسمى باسم مركب يضيع أحد طرفي الاسم، وغالبًا ما يضيع الاسم الشريف (محمد) .
فالأولى التسمية إما باسم (محمد) أو بعض مشتقاتها، أو الأسماء والألقاب النبوية الشريفة، وقد جمع القاضي عياض جملة وافرة منها في «الشفا» وشرحها الرصاع في مجلد ضخم، وجمع النبهاني مؤلفًا مفردًا في ذلك.
ثم التسمية باسم آل البيت الكرام والصحابة رضي الله عنهم، وسائر أئمة الإسلام.
152.الصارم المنكي في الرد على السبكي، لابن عبد الهادي، مجلد.
للحافظ المجيد، الإمام الأثري السلفي أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي، تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية، المتوفى شابًّا سنة 744 هـ.