فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 219

""""""صفحة رقم 119""""""

والشام فلما خلص إلى القبلة قال له عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب لسنا نبيعه هو من حق حفصة وقد كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسكنها فقال عمر بن عبد العزيز ما أنا بتارككم أو دخلها في المسجد فلما كثر الكلام بينهما قال له عمر أجعل لكم في المسجد بابا تدخلون منه وأعطيكم دار الرقيق مكان هذه الطريق وما بقي من الدار فهو لكم فقبلوا فأخرج بابهم من المسجد وهي الخوخة التي في المسجد تخرج من دار حفصة بنت عمر وأعطاهم دار الرقيق وقدم الجدار في موضعه اليوم وزاد من الشرق ما بين الاسطوانة المربعة إلى جدار المسجد اليوم وهو عشرة اساطين من مربعة القبر إلى الرحبة إلى الشام ومده من الغرب اسطوانتين وأدخل فيه حجرات أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأدخل فيه دور عبد الرحمن بن عوف الثلاث التي يقال لها القرائن قال فلما قدم الوليد حاجا جعل يطوف في المسجد وينظر اليه ويقول ها هنا ومعه أبان بن عثمان فلما استنفد الوليد النظر إلى المسجد التفت إلى أبان بن عثمان فقال أين بناؤنا من بنائكم فقال أبان إنا بنيناه بناء المساجد وبنيتموه بناء الكنائس قال ومكث عمر في بنائه ثلاث سنين قال أبو زيد قال أبو غسان وسمعناه يحدث أن الوليد قال لعمر ما منعك أن تجعل جدار المسجد على بناء جدار القبلة وأن تجعل سقفه على عمد السقيفة التي على المنبر فقال وهل تدري كم أنفقت على جدار القبلة وهاتين السقيفتين قال كم أنفقت قال خمسة وأربعين ألف درهم وقال بعضهم أربعة آلاف دينار فقال والله لكأنك أنفقتها من مالك قال أبو غسان وقد جاءنا أن القبلة على بناء عثمان لم يزد فيها أحد وجاء هذا الحديث فالله أعلم أي ذلك الحق غير أن الأقوى عندنا أنها على بناء عثمان قال وقد سمعنا أن الذي كلم به عمر بن عبد العزيز آل عمر منزل حفصة من الحجرات وإنما أعطاهم عمر الخوخة لما أعطوه من ذلك المنزل وسمعنا من يقول إنما أعطوه مربدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت