فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 121""""""
أبو غسان ثم سام عمر بنى عبد الرحمن بن عوف بدارهم فابوا فهدمها عليهم وأدخلها في المسجد وقال عبد الرحمن بن حميد فذهب لنا متاع كثير من هدمهم قال وأدخل حجرات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مما يلي الشرق ومن الشام وقال أبو غسان أخبرني عبد العزيز ابن عمران عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري عن شيخ من مواليهم أدرك عثمان ابن حنيف قال لما انصرف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من خيبر وزاد في مسجده البنية الثانية ضرب الحجرات ما بين القبلة إلى الشام ولم يضربها غربيه وكانت خارجة من المسجد مديرة به إلا من الغرب وكانت لها أبواب في المسجد قال أبو زيد حدثنا القعنبي وأبو غسان عن مالك قال كان الناس يدخلون حجر أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يصلون فيها يوم الجمعة بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكان المسجد يضيق بأهله ولم تكن في المسجد وكانت أبوابها في المسجد قال أبو غسان أخبرني مخبر من آل عمران أن حجرة حفصة كانت ما بين الخوخة التي يقال لها اليوم خوجة آل عمر إلى بيت عائشة وهو القبر وأن موضع سرير النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الذي كان يضطجع عليه في بيت حفصة ما بين الاسطوانة الثانية من الاسطوانات التي تلي الخوجة الشرقية إلى الإسطوانة التي تليها وأن سائر الحجرات كانت تواليه بعد بيت عائشة فأتموا بها إلى القبلة وآخرها قباله وكانت من جريد عليها شعر وكانت البيوت من مدر قال أبو غسان وأخبرني ابن أبي فديك سألت محمد بن هلال عن باب بيت عائشة أين كان قال مما يلي الشام قلت أكان مصراعين أم فردا قال كان فردا قلت مم كان قال كان من عرعر أو ساج قلت سائر الروايات فيها أن أبوابها مستورة بالمسوح قال أبو زيد حدثني هارون بن معروف حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال وددت لو تركوا لنا مسجد نبينا على حاله وبيوت أزواجه رضي الله عنهم ومنبره ليقدم القادم فيعتبر قال ابن عطاء عن أبيه وكانت بيوت أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقوم الرجل فيمس سقف البيت والحجرات سقف