فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 219

""""""صفحة رقم 80""""""

السلام على أهل الديار ( وفي لفظ السلام عليكم أهل الديار ) من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية وفيه أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وفيه أيضا عن عائشة رضي الله عنها في حديث طويل قال إن جبريل أتاني فقال إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم قالت قلت يا رسول الله كيف أقول قال قولي السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وفي سنن ابن ماجه في هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت فقدته ( صلى الله عليه وسلم ) فاذا هو بالبقيع فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين أنتم لنا فرط ونحن بكم لاحقون اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم وفي المسند والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بقبور المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلف لنا ونحن بالأثر قال الترمذي حديث حسن غريب

فزيارة القبور المشروعة من جنس الصلاة على الميت إما الصلاة عليه إذا كان ظاهرا أو على قبره لكن الصلاة عليه ذات تحليل وتحريم واصطفاف وتكبيرات والزيارة المطلقة دعاء لهم وفي الصحيحين أنه صلى على شهداء أحد بعد ثماني سنين كصلاتخ على الميت قال أبو بكر بن المنذر ولا بأس بزيارة القبور ويستغفر للميت ويرق قلب الزائر ويذكر الآخرة فهذا الذي سنة الرسول لأمته بقوله وفعله في موتى المسلمين وأما هو نفسه فلقبره حكم آخر فان قبور المؤمنين ظاهرة بارزة وهو دفن في حجرته ومنع الناس الوصول إلى قبره وقال لا تتخذوا قبري عيدا وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني وكذلك قال في السلام وقال إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام وقال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ولهذا لم يصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت