الصفحة 1 من 117

الفوائد البديعية في فَضَائِلِ الصَّحَابَةَ وَذَمِّ الشَّيعَةِ.

جمع وترتيب

دكتور. أحمد فريد

غفر الله له ولوالديه

الناشر

الدار السلفية للنشر والتوزيع

مقدمة

نسأل الله حسن الخاتمة

الحمد لله الذى أرسل مُحمَّدًا رحمة للعالمين، وأيده بآله الطيبين الطاهرين، وأصحابه الغُرَّ الميامين، الذين زكاهم الله تعالى في كتابه المبين، وأثنى عليهم، ورضى عنهم، ووعدهم الحسنى، فهل يمكن أن يصلهم مكروه بعد أن رضى عنهم الملك الجليل، أو يلحقهم عيب بعد أن جَملهم بثنائه الجميل، او يصل إليهم سوء بعد أن وعدهم الحسنى، وجعلهم من رضوانه في المحل الأسنَى؟ حاشا وكلا، وكفى بمن يعتقد خلاف ذلك ضلالًا وجهلًا، أما يكفى رضاه تعالى عنهم أن يكون لهم من الأسواء حصنًا، ومن المخاوف أمنًا؟ بلى والله إن فيه أعظم كفاية وأقوى وقاية، وأفضل صلوات الله وتسليماته وتحياته وبركاته على مشرفهم بصحبته، ومُصرفهم بحكمته، وجاعلهم بإذن الله تعالى خير أمته.

أما بعد:

فإنَّى أردت من هذا الكتاب أن يكون تذكرة للإخوان بفضائل الصحابة الكرام، وتسلية لهم في طريق دعوتهم إلى الله عز وجل، يلهب عواطفهم، ويشحذ هممهم في الصبر على الدعوة، وبذل النفس والنفيس في سبيل انتشار هذا الدين، وفتح قلوب العباد والبلاد لدعوة سيد المرسلين، وفيه براءة الصحابة الكام مما افتراه عليهم أو على بعضهم من غلبت عليه الشقاوة، وتردَّوا بأردية الحماقة والغباوة، ومرقوا من الدين، واتبعوا سبيل الملحدين، وركبوا متن عمياء، وخبطوا خبط عشواء، فباءوا من الله بعظيم النكال، ووقعوا في أهوية الوبال والضلال مالم يتداركهم اله بالتوبة والرحْمة، فيعظموا خير الأمم وهذه الأمة، أماتنا الله على محبتهم، وحشرنا في زمرتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت