فهرس الكتاب
(109) رواه البخارى تعليقًا مجزومًا به (5/ 406، 407) الوصايا، وقال الحافظ في الفتح: وقد وصله الدارقطنى والإسماعيلى وغيرهما من طريق القاسم بن محمد المروزى عن عبدان بتمامه وأبو عبد الرحمن هو السلمى.
…وأخرجه بمعناه الترمذى (13/ 153) المناقب وقال: حديث حسن صحيح غريب، والنسائى (6/ 235) الأحباس.
(110) رواه البخارى (7/ 54) فضائل الصحابة، رواه الترمذى (13/ 160/ 161) المناقب، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(111) رواه أحمد في المسند، وابن ماجه ةأحمد كذلك في فضائل الصحابة (1/ 450) وقال المحقق: إسناده صحيح ورواه ابن أبى شيبة (12074) ، وصححه الأبانى (111) صحيح ابن ماجه.
(112) رواه أحمد في المسند (53:5) وأحمد كذلكم في فضائل الصحابة (1/ 457، 458) وقال محققه إسناده حسن.
…ورواه الترمذى (13/ 159) وقال: هذا حديث حسن صحيح وصححه الألبانى في المشكاة وصحيح ابن ماجه رقم (111) .
(113) أخرجه أحمد (1/ 58، 69) ، وابن أبى عاصضم في السنة (ل 114 ب) وابن ماجه (1/ 42) ، ورواه احمد في فضائل الصحابة (1/ 494، 495) وقال المحقق: إسناده صحيح وصححه الألبانى في صحيح ابن ماجه رقم (113) ورواه ابن أبى شيبة (12086) .
أخرجه أحمد (6/ 86، 87، 88) وابن أبى شيبة (12094) وابن ماجه (1/ 41) والإمام أحمد في فضائل الصحابة (1/ 500، 501) وقال المحقق: إسناده صحيح والترمذى (3/ 160) وقال: هذا حديث حسن غريب.
…وصححه الألبانى: صحيح ابن ماجه (112) ، وحسن الهيثمى إسناده (9/ 90) مجمع الزوائد.
(115) بالغ أبو نعيم في وصف على بن أبى طالب فوصفه بأنه أقدمهم إجابة وأوفرهم علمًا إلى آخر ما وصف به أميرؤ المؤمنين على بن أبى طالب، والشيعة - قبحهم الله - يقطعون بذلك ويعتقدون أن إمامة المفضول لا تصح مع وجود الفاضل، وأهل السنة خالفوهم في هذه القضية ويعتقدون إمامة المفضول مع وجود الفاضل ومع ذلك يعتقدون أن أبا بكر (كان أفضل الصحابة.