الصفحة 111 من 117

…قال أبو بكر بن أبى عاصم رحمه الله: وأبو بكر الصديق أعلمهم عندى بعد رسول الله (وأفضلهم وأزهدهم واشجعهم وأسخاهم. ومن الدليل على ذلك قوله في أهل الردة وقد نازله أصحاب النبى (على أن يقبل منهم بعضًا فأبى إلا كل من أوجب اللهعليهم او يقاتلهم ورأى ان الكفر ببعض التنزيل يحل دناؤهم فعزم على قتالهم فعلم أنه محق. ومن شجاعته كونه مع النبى (فى الغار وهجرته معه معرضًا نفسه لقريش وسائر العرب مع قصد المشركين وطلبهم له وما بذلوا فيه من الرغائب، ثم ما ظهر في راية ونبله وسخائه أنه كان ماله في الجاهلية أربعين ألق أوقية ففرق كله في الإسلام، ومن زهده أن النبى (ندب إلى الصدقة فجاء أبو بكر بجميع ماله إلى النبى (فقال النبى (:"ما أبقيت لأهلك؟"قال: الله ورسوله.

(116) التبصرة (1/ 442، 445) .

(117) رواه البخارى (7/ 70) فضائل الصحابة، مسلم (15/ 177، 179) فضائل على.

(118) رواه اللبخارى (7/ 70) فضائل الصحابة، ومسلم (15/ 1789) فضائل على، وابن أبى شيبة (12123) قال الحافظ: أراد بذلك وجود حقيقة المحبة وإلا كل مسلم يشترك مع على في مطلق هذه الصفة وفى الحديث تلميح بقوله تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله (فكأنه أشار إلى أن عليا تام الاتباع لرسول الله (حتى اتصف بصفة محبة الله له.

(119) رواه البخارى (7/ 71) ، ومسلم (15/ 175) ، والترمذى (13/ 175) وعبد الرازق (20390) ، والبغوى في شرح السنة (14/ 114) وقال: صحيح.

(120) شرح السنة (14/ 114) .

(121) رواه مسلم (1/ 64) الإيمان: حب على (من الإيمان، والنسائى(8/ 114) الإيمان، وابن ماجه رقم (114) والبغوى (14/ 114) وقال: صحيح قوله:"فلق الحبة"اى: شقها بالنبات وقوله:"برأ النسمة"هى النفس او كل دابة فيها روح.

(122) بتصرف من شرح النووى على صحيح مسلم هامش (1/ 64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت