الصفحة 115 من 117

167 )) قال شيخ الإسلام في منهاج السنة (1/ 159) : والنفاق والزندقة في الرافضة أكثر منه في سائر الطوائف، بل لابد لكل منهم من شعبة نفاق. فإن أساس النفاق الذى بُنى عليه هو الكذب وأن يقول الرجل بلسانه ماليس في قلبه، كما أخبر الله تعالى عن المنافقين أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، والرافضة تجعل هذا من أصول دينها وتسميه"التُقية"وتحكى هذا عن أئمة أهل البيت - برأهم الله تعالى عن = = ذلك - حتى حكوا عن جعفر الصادق أنه قال: التقية دينى ودين آبائى، وقد نزه الله المؤمنين من أهل البيت وغيرهم عن ذلك بل كانوا من أعظم الناس صدقًا وتحقيقًا للإيمان وكان دينهم التقوى لا التقية. وقول الله تعالى: (إلًا أن تتقوا مَنْهم تُقَاة) إنما هو الأمر بالإتقاء من الكفار لا الأمر بالنفاق والكذب". أ. هـ."

168 )) مقالات الإسلاميين (1/ 89) .

169 )) نقلًا عن هامش (1/ 90) مقالات الإسلاميين

170 )) الشيعة والصنة ص (49، 50) باختصار.

171 )) مختصر التحفة الإثنى عشرية ص (299، 300) .

172 )) الشيعة والصنة ص (49، 50) باختصار.

173 )) مختصر التحفة الإثنى عشرية ص (299، 300) .

174 )) منزلة الصحابة في القرآن ص (56، 57) دار طيبة.

175 )) مختصر التحفة الإثنى عشرية ص (299، 300) .

176 )) مختصر التحفة الإثنى عشرية ص (299، 300) .

177 )) مختصر التحفة الإثنى عشرية ص (299، 300) .

178 )) تقدم تخريجه.

179 )) تقدم تخريجه.

180 )) تقدم تخريجه.

181 )) رواه مسلم (15/ 155) ، وأحمد (6/ 47) وهو في الصحيحة (690) . وقال النووى: وفى هذا الحديث دلالة ظاهرة لفضل أبى بكر الصديق (وأخبار منه(بما سيقع بعد وفاته وأن المسلمون يأبون عقد الخلافة لغيره.

182 )) رواه أبو داود الطيالسى صاحب المسند (1508) ، وابن سعد (3/ 180) ، وابن أبى عاصم (1163) فى كتاب السنة وصححه الألبانى في الظلال (2/ 555) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت